حسين الحسيني البيرجندي
82
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ثمّ أنْشأ سبحانه ريحاً اعْتَقَم مَهَبَّها » : 74 / 301 . أي جعل هُبوبها عَقِيْماً ، والريح العَقِيْم : التي لا تلقح سحاباً ولا شجراً ( صبحي الصالح ) . * وعن المأمون في الرشيد وأهل البيت عليهم السلام : « كان يَقْتُلهم على المُلْك ؛ لأنّ المُلْك عَقيم » : 48 / 129 . أي لا يَنْفع فيه نَسَب ، لأنّه يُقْتل في طلبه الأب والولد والأخ والعمّ ( القاموس المحيط ) . عقا : عن امّ سلمة : « رَأيْت سلمان يَكْنف عليّاً ويلوذ بِعَقْوَته » : 25 / 186 . قال الجوهري : العَقْوَة : الساحة وما حول الدار . يقال : ما يطور بعَقْوَتِه أحد ؛ أي ما يَقْرَبها ( المجلسي : 25 / 190 ) . * ومنه في زيارة أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام : « وَفَدتُ نازلًا بِعَقْوَتك » : 98 / 228 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لو أراد اللَّه . . . أن يَفْتَح لهم كنوز الذهبان ومَعادن العِقْيان » : 13 / 141 . هو الذَّهَب الخالص . وقيل : هو ما يَنْبُت منه نَباتاً . والألفُ والنون زائدتان ( النهاية ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في حديث الخيمة : « كانت أوتادها صخراً من عِقْيان الجنّة » : 11 / 208 . باب العين مع الكاف عكد : في الصائم : « رويت رخصة في المِسْك ؛ لأنّه يظهر على عُكْدة لسانه » : 93 / 295 . العُكدة : عُقْدة أصْل اللِّسان . وقيل : مُعْظَمُه ، وقيل : وسطُه ، وعُكْد كلّ شيء : وسَطه ( النهاية ) . عكر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « واعْتَكرتْ علينا حَدابير السنين » : 88 / 294 . الاعتكار : الازدحام والكثرة والحملة ، يقال : اعْتَكَرَ عليّ ؛ أي حَمَل ، وقيل : اعْتَكَر علينا ؛ أي ردف بعضها بعضاً . . . والحدابير : جمع حِدبار - بالكسر - : وهي الناقة التي بدا عظم ظهرها من الهزال ، فشبّه بها السنين التي كثر فيها الجدب والقحط ( المجلسي : 88 / 298 ) . * وعن الكلبيّ : « إنّا ننبذ فنطرح فيه العَكَر » : 47 / 230 . العَكَر - بفتحتين - : دُرْدِيُّ « 1 »
--> ( 1 ) دُرديّ الزيت : ما يبقى في أسفله ( تاج العروس ) .